ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
256
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
في قضائه أحكام غريبة ثم صرف من القضاء وأقبل على نشر العلم وبثه . وذكر أنه ولي قضاء حلب . وكان رحمه الله تعالى فصيحاً أديباً شاعراً كثير الخبر مليح المجلس وممن أخذ عنه في اجتيازه لسبتة القاضي أبو الفضل : عياض ولقيه أيضاً بإشبيلية وبقرطبة فناوله وكتب عنه واستفاد منه . وتوفي رحمه الله تعالى في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة منصرفه من مراكش وحمل ميتاً إلى مدينة فاس ودفن بها بباب الجيسة والصحيح خارج باب المحروقي من فاس . ومولده ليلة الخميس لثمان بقين من شعبان سنة ثمان وستين وأربعمائة . ومن كتاب الصلة تصنيف الشيخ الفقيه المحدث الثقة أبي القاسم بن بشكوال : محمد بن أحمد بن بدر الصدفي من أهل طليطلة يكنى أبا عبد الله روى عن أبي إسحاق : إبراهيم بن محمد بن حسين وأبي جعفر بن ميمون وعبد الله بن ذنين وأبي محمد بن عباس والتبريزي والمنذر بن المنذر وغيرهم .